ولاء وإنتماء

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه

 

الحمد لله الذي شرّف الأوطان برجالها، ورفع منار الحق بقيادتها، وجعل الولاء تاجًا فوق رؤوس الأحراروالصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد...

فباسم مجلس عشيرة بني دومي، وباسم أبنائها، رجالًا ونساءً، ومن قلب الأصالة وجذور المجد، الممتدة في كل بقعة من تراب الوطن العزيز، نرفع إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، أسمى آيات الولاء، وأصدق عبارات الانتماء والبيعة، مقرونة بالانتماء الصادق لهذا الوطن الأردني العزيز، الذي نراه في أعيننا أغلى من الروح، وأسمى من الكلمات، مؤكدين أن العهد باقٍ، والبيعة راسخة، وأنّ الانتماء لهذا الوطن هو دمٌ يجري في العروق، لا قولٌ عابر ولا شعار.

 

سيّدي أبا الحسين،

إننا في عشيرة بني دومي نُدرك تمامًا أن هذا الوطن، ما كان ليبقى حرًا أبيًا، إلا بحكمتكم الراسخة، وعزمكم الذي لا يلين، وعطائكم الذي لا ينضب. لقد أثبتم للعالم أن الأردن، رغم كل التحديات، يبقى شامخًا بقيادتكم، قويًا بثباتكم، صلبًا بعدلكم. وإن عشيرتنا، كما عهدتموها دائمًا، تقف صفًا واحدًا، بكل ما أوتيت من قوة، خلف الراية الهاشمية، في وجه كل من يحاول النيل من أمن الوطن، أو وحدته، أو كرامته، جنودًا مخلصين في الميدان، أوفياء في الكلمة والموقف، لا نحيد عن خط الوطن، ولا نساوم على عزته، ولا نرضى له إلا المجد.

 

نجدّد في هذه المناسبة عهد البيعة والوفاء، مؤكدين لجلالتكم أن عشيرتنا كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من نسيج هذا الوطن العظيم، تبني وتحمي، تفتدي وتورّث أبناءها حبّ الأرض، والوفاء للقيادة، والإيمان العميق بتراب الأردن الطاهر.

 

حفظكم الله يا مولاي، وسدّد خطاكم، وأبقاكم ذخرًا وسندًا للأردن والأردنيين، وحمى الله الأردن، وطنًا وقيادةً وشعبًا، وستبقى رايتكم خفّاقة فوق هامات الأردنيين الأحرار.

 

رئيس مجلس عشيرة بني دومي

الإستاذ الدكتور مصطفى بني دومي