الهيئة العامة لعشيرة بني دومي تعقد اجتماعها السنوي العام وتقرّ تعديلات جوهرية على النظام الداخلي

ديوان عشيرة بني دومي/كفرالماء  2025/9/26.

عقدت الهيئة العامة لعشيرة بني دومي اجتماعها السنوي العام يوم الجمعة الموافق 26 أيلول 2025، في ديوان العشيرة في بلدة كفرالماء، برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى قاسم بني دومي، رئيس مجلس العشيرة، وبحضور وجهاء العشيرة وكبارها، وجمع غفير من أبناء العشيرة. وفي مستهل الاجتماع، ألقى الدكتور رئيس المجلس كلمة أكد فيها أهمية هذا اللقاء الذي تم فيه مناقشة ثلاث محاور رئيسية، باعتباره خطوة نحو تصويب الأوضاع الداخلية للعشيرة، وترسيخ مبادئ الشفافية والتشارك والتفاهم بين جميع أبنائها.

وأعلن رئيس المجلس عن إطلاق مرحلة جديدة في مسيرة العشيرة، تقوم على تصويب الأوضاع الداخلية، وتعزيز روح التكاتف، وتوحيد الصف، وإطلاق مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم من خلال إقرار نظام داخلي حديث يلبي تطلعات ابناء العشيرة في المرحلة القادمة. وقال في كلمته: "نلتقي اليوم بروح المسؤولية والانتماء، واضعين نصب أعيننا مصلحة العشيرة ووحدتها فوق كل اعتبار. فالمرحلة المقبلة هي مرحلة العمل والتعاون من أجل مستقبل يليق بتاريخنا، وقيمنا، ويُلبّي طموحاتنا".

كما أعلن رئيس المجلس عن إقرار ومباركة النظام الداخلي الجديد للعشيرة، والذي جاء ثمرة حوار تشاركي واسع، ساهم فيه أبناء العشيرة بمختلف مواقعهم، وقيام مجلس العشيرة بزيارات ميدانية لفروع العشيرة المختلفة، وعقد سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع أصحاب الرأي والمشورة، مستأنسًا بآراء رجالات العشيرة ووجهائها، أفضت في مجملها إلى إعداد نسخة محدّثة من النظام الداخلي، تتضمن تعديلات وإضافات جوهرية، تجسّد رؤية العشيرة في تحقيق الوحدة والتماسك والتقدّم. وأوضح الدكتور رئيس المجلس أن هذا النظام يشكل إطارًا ناظمًا وواضحًا ينظم شؤون العشيرة، ويجسد مبادئ العدالة، والمشاركة، والتمثيل الحقيقي لجميع أبنائها، بما يراعي المستجدات والظروف الراهنة، ويضمن التفاعل البنّاء بعيدًا عن الإقصاء أو التهميش.

وفي خطوة نوعية، أعلن رئيس المجلس عن تسديد كامل ديون العشيرة وفاءً للالتزامات المالية المتراكمة، وخصوصًا تلك التي ترتبت منذ تأسيس الديوان. وقد استذكر الحاضرون وخصّوا بالذكر وهم يستعيدون معاني الوفاء والانتماء المرحوم الحاج قاسم حسين بني دومي، الذي وضع أساس ديوان العشيرة، وجعله معلمًا لجمع الكلمة، وصون الحق، وتعزيز الوحدة ومعه الخيرون من أبناء هذه العشيرة، تقديرًا لجهودهم وتاريخهم المشرف، وأسهماتهم  في ترسيخ قيم التآخي والتكافل.

ساد الاجتماع أجواء من التفاهم والتوافق، وسط دعوات لتعزيز روح التعاون والوحدة، والعمل المشترك لما فيه خير العشيرة وأبنائها.

وفي ختام الاجتماع، رفع الدكتور بني دومي أسمى آيات التقدير لكل من ساهم في مسيرة العشيرة، من رؤساء وأعضاء المجالس السابقة، وهنأ أبناء العشيرة بما حققوه من إنجازات في مختلف المجالات. كما توجه بالدعاء بالرحمة لأرواح المتوفين من أبناء العشيرة، ولشهداء فلسطين، مؤكدًا وقوف العشيرة خلف قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين إلى جانب الأهل في غزة في ظل ما يتعرضون له من عدوان وظروف إنسانية صعبة. وأكد الحضور أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تكاتف وعمل، عنوانها التفاهم، والتشارك، والانتماء، بما يعزز مكانة العشيرة ويخدم أبناءها على المستويات كافة.